النويري
104
نهاية الأرب في فنون الأدب
في حق من ذهب . وقال الرسول ، وهو الحاج أبو عثمان ، هذا الكتاب بخط الملك ، فلم يوجد من يقرأه . فسألوا عن مضمونه . فقال مضمونه . إن سيلان مصر ، ومصر سيلان ، وأنه قد ترك صحبة صاحب اليمن ، في محبة السلطان . وقال أريد رسولا من جهة السلطان ، يحضره رسولي ، ورسولا « 1 » يقيم « 2 » في عدن . والجواهر واليواقيت واللؤلؤ عندي كثير ، والمراكب والقماش وغيره عندي . والبقم والقرفة وجميع ما يجلبه الكارم « 3 » [ عندي « 4 » ] . والرماح الكثيرة « 5 » عندي . وعندي الفيلة « 6 » . ولو طلب السلطان كل سنة عشرين مركبا ، سيرتها إليه وأطلق
--> « 1 » كذا في الأصل ، ووردت العبارة في ابن الفرات ج 7 ، ص 261 على هذا النحو : ويسأل أن يحضر إليه رسول من عند مولانا السلطان صحبة رسله إلى عنده ، ورسول آخر إلى عدن ، ينتظر حضورهم من تلك الجهة على تلك الطريق ( هورمز ) . « 2 » في الأصل مقيم ، وما هنا تستقيم به المعنى . « 3 » الكارم ، فئة من النجار ، تعمل في تجارة البهار الوارد إلى مصر من الهند ، وكان معظمهم في الأصل من أهل بلاد الكانم الإسلامية ، التي تفع بين بحر العزال وبحيرة تشاد باسودان العربي ، فنسبوا إلى أصلهم الجغرافي بعد تحريفه إلى « الكارم » ثم أطلق ذلك اللفظ على جميع من مارس تلك التجارة بمصر . انظر القلقشندي : صبح الأعشى ج 3 ، ص 461 ، 468 . Heyd oP . cit IIP . 59 « 4 » الإضافة من ابن الفرات ج 7 ، ص 261 . « 5 » في الأصل لشانها ، وما هنا من ابن الفرات ج 7 ، ص 261 . « 6 » في الأصل القبول ، وما هنا من ابن الفرات ج 7 ، ص 261 .